×
آل عمرانالآية ١٥

تفسير ابن المنذر — ابن المنذر النيسابوري

۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍۢ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌۭ مُّطَهَّرَةٌۭ وَرِضْوَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ ﴿١٥﴾

قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ﴾ ٢٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ﴾، ذَكَرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يَقُولُ: اللهُمَّ زَيَّنْتَ لَنَا الدُّنْيَا، وَأَنْبَأْتَنَا أَنَّ مَا بَعْدَهَا خَيْرٌ مِنْهَا، فَاجْعَلْ حَظَّنَا فِي الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَأَبْقَى " قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ ٢٩٠ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿مُطَهَّرَةٌ﴾: مهذبة من كُلّ عيب قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿الصَّابِرِينَ﴾ ٢٩١ - حَدَّثَنَا موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن المبارك، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة: ﴿الصَّابِرِينَ﴾ قَالَ " صبروا عَنْ محارم الله، وصبروا عَلَى طاعة الله قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ ٢٩٢ - حَدَّثَنَا محمد بْن علي الصائغ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن المسيب، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن زريع، قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد، عَنْ قتادة، قوله: ﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ قَالَ " الصادقون قَوْم صدقت نيتهم، واستقامت قلوبهم وألسنتهم، وصدقوا فِي السر والعلانية قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ ٢٩٣ - حَدَّثَنَا محمد بْن علي الصائغ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن شبيب، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن زريع، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة، قوله: ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ قَالَ " القانتون هم المطيعون لله ﷿ ٢٩٤ - وأخبرنا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة، القانت: المطيع " قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿بِالأَسْحَارِ﴾ ٢٩٥ - حَدَّثَنَا محمد بْن علي الصائغ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن شبيب، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن زريع، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ قَالَ " المستغفرين بالأسحار: أَهْل الصَّلاة ٢٩٦ - حَدَّثَنَا أبو عمرو أحمد بْن المبارك المستملي، وموسى بْن هارون، قالا: حَدَّثَنَا أبو رجاء قَالَ حَدَّثَنَا يعقوب بْن عَبْد الرحمن، قَالَ سألت زيد بْن أسلم عَنْ ﴿الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ فَقَالَ " هم الذين يحضرون الصبح ٢٩٧ - حَدَّثَنَا موسى بْن هارون، قَالَ: حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم، قَالَ: سألت عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن جابر، عَنْ قول الله جل ثناؤه: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ قَالَ: حَدَّثَنِي سليمان بْن موسى، قَالَ: حَدَّثَنِي نافع، " أن ابْن عمر كَانَ يَحْيَى اللَّيْل صلاة ويقول: يَا نافع أسحرنا؟ فنقول: لا، فيعاود الصَّلاة، فَإِذَا قلت: نعم، قعد يستغفر الله، ويدعوه حَتَّى يصبح "