×
آل عمرانالآية ١٤

تفسير ابن المنذر — ابن المنذر النيسابوري

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ ﴿١٤﴾

قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ﴾ ٢٧٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَرَأَ عُمَرُ هَذِهِ الآيَةَ: " ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ﴾، فَبَكَى عُمَرُ، وَقَالَ: نَزَلَتْ بَعْدَ مَاذَا؟ بَعْدَ مَا زَيَّنَهَا " قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾ ٢٨٠ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن ثور، عَنْ ابْن جريج، قَالَ: قَالَ مجاهد: ﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ﴾ قَالَ " القنطار سبعون ألف دينار ٢٨١ - حَدَّثَنَا محمد بْن علي الصائغ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن شبيب، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ إِلَى قوله ﷿: وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾ " المقنطرة: المال الكثير بعضه عَلَى بعض ٢٨٢ - أَخْبَرَنَا علي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿وَالْقَنَاطِيرِ﴾، واحدها قنطار، وتقول العرب: هُوَ قدر وزن لا يجدونه: ﴿الْمُقَنْطَرَةِ﴾، المفعلة مثل قولك آلاف مؤلفة قوله ﷿ ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ ٢٨٣ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن ثور، عَنْ ابْن جريج، عَنْ مجاهد، فِي قوله: ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ قَالَ " المطهمة المشوبة حسنا ٢٨٤ - حَدَّثَنَا النجار، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق، عَنْ معمر، عَنْ قتادة فِي قوله ﷿: ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ قَالَ " شية فِي الخيل فِي وجوهها ٢٨٥ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿الْمُسَوَّمَةِ﴾: المعلمة ٢٨٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ خَصِيفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ﴿الْمُسَوَّمَةِ﴾، قَالَ: الرَّاعِيَةُ " ٢٨٧ - حَدَّثَنَا علي بْن الحسن، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ بْن الوليد العدني، عَنْ سفيان، عَنْ حبيب بْن أبي ثابت، عَنْ سعيد بْن جبير، فِي قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ قَالَ " المسومة الراعية "، وممن قَالَ بأنها الراعية عَبْد اللهِ بْن عَبْد الرحمن بْن أبزى، والضحاك، وَقَالَ الحسن: " المسرحة فِي الرعي قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ٢٨٨ - حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة، الأنعام: جماعة النعم، والحرث: الزرع، متاع الحياة الدنيا تمتعهم، أي: نعيمهم المآب المرجع، من آب يؤوب