دقائق التفسير — ابن تيمية
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍۢ رَّجِيمٍۢ ﴿٢٥﴾
وَبَين فِي هَذِه الْآيَة أَن الرَّسُول البشري الَّذِي صحبناه وسمعناه مِنْهُ لَيْسَ بمجنون وَمَا هُوَ على الْغَيْب بمتهم وَذكره باسم الصاحب لما فِي ذَلِك
من النِّعْمَة بِهِ علينا إِذْ كُنَّا لَا نطيق أَن نتلقى إِلَّا عَمَّن صحبناه وَكَانَ من جنسنا كَمَا قَالَ تَعَالَى