دقائق التفسير — ابن تيمية
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿٦٥﴾
و﴿أَيْن شركائي الَّذين كُنْتُم تَزْعُمُونَ﴾ هُوَ الشّرك فِي الْعِبَادَة وَهَذَانِ هما الْإِيمَان وَالْإِسْلَام وَكَانَ النَّبِي ﷺ يقْرَأ تَارَة فِي رَكْعَتي الْفجْر سورتي الْإِخْلَاص وَتارَة بآيتي الْإِيمَان وَالْإِسْلَام فَيقْرَأ قَوْله ﴿آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا﴾ الْآيَة فأولها الْإِيمَان وَآخِرهَا الْإِسْلَام وَيقْرَأ فِي الثَّانِيَة