تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍۢ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِى ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿٢﴾
، قَالَ: " نَزَلَتْ فِي شَوَّالٍ فَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٤٢ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ، وَالْكَلْبِيُّ: «هِيَ عِشْرُونَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَصَفَرُ، وَرَبِيعٌ الْأَوَّلُ، وَعَشْرٌ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ، وَكَانَ ذَلِكَ الْعَهْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ «أَنَّهَا كَانَتْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ لِمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ دُونَ الْأَرْبَعَةِ، فَجَعَلَ لَهُ عَهْدًا أَكْثَرَ مِنَ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ، فَهُوَ الَّذِي أُمِرَ أَنْ يُتِمَّ لَهُ عَهْدَهُ»، فَقَالَ: ﴿فأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ﴾