تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
بَرَآءَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿١﴾
، قَالَ: يُقَالُ: " إِنَّهَا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ الْأَنْفَالُ، وَالتَّوْبَةُ؛ فَلِذَلِكَ لَمْ يُكْتَبْ بَيْنَهُمَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: يَقُولُونَ: إِنَّ الْأَنْفَالَ، وَالتَّوْبَةَ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ، فَلِذَلِكَ لَمْ يُكْتَبْ بَيْنَهُمَا سَطْرُ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾
، قَالَ: «لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ زَمَانَ حُنَيْنٍ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، وَأَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى تِلْكَ الْحَجَّةِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ يُؤَذِّنَ، بِبَرَاءَةَ فِي نَاسٍ مَعَهُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ أَتْبَعَنَا النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا، وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمَوْسِمِ كَمَا هُوَ " أَوْ قَالَ: «عَلَى هَيْئَتِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيغٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «أُمِرْتُ بِأَرْبَعٍ أَلَّا يَقْرَبَ الْبَيْتَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفَ رَجُلٌ بِالْبَيْتِ عُرْيَانُ، وَلَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَأَنْ أُتِمَّ إِلَى كُلِّ ذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٤٠ - قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَهُ قَتَادَةُ أَيْضًا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾