×
الحاقةالآية ١٧

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ ثَمَٰنِيَةٌۭ ﴿١٧﴾

قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ عَلَى أَقْطَارِهَا» قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: عَلَى نَوَاحِيهَا نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٣١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ قَالَ: «ثَمَانِيَةُ صُفُوفٍ» ٣٣١٣ - قَالَ: أرنا عِمْرَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾ قَالَ: أَرْبَعَةُ مَلَائِكَةٍ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ عَلَى أَكْتَافِهِمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: وَجْهٌ وَجْهُ ثَوْرٍ، وَوَجْهٌ وَجْهُ أَسَدٍ، وَوَجْهٌ وَجْهُ نَسْرٍ، وَوَجْهٌ وَجْهُ إِنْسَانٍ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ، أَمَّا جَنَاحَانِ فَعَلَى وَجْهِهِ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْعَرْشِ فَيُصْعَقَ، وَأَمَّا جَنَاحَانِ فَيَهْفُو بِهِمَا لَيْسَ لَهُمْ كَلَامٌ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا: «قَدِّسُوا اللَّهَ الْقَوِيَّ مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٣١٤ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ، قَالَ: " أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، كَأَنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٣١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾