تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ ﴿١٤﴾
قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ»، ثُمَّ يَقُولُ: «لِيَ الْمُلْكُ أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟»
٣٣٠٨ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَفُضَيْلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنْ يَهُودَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " يَا مُحَمَّدُ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ رَبُّكَ السَّمَوَاتِ عَلَى هَذِهِ - يُرِيدُ إِبْهَامَهُ - وَالْأَرْضَ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي السَّبَّابَةَ - وَالْجِبَالَ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي الْوُسْطَى - وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي الْبِنْصَرَ - وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي الْخِنْصَرَ - ثُمَّ قَالَ: هَزَّهُنَّ فَقَالَ: أَيْنَ الْمُلُوكُ؟ لِيَ الْمُلْكُ الْيَوْمَ، قَالَ: «فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْيَهُودِيِّ» إِلَّا أَنَّ فُضَيْلًا قَالَ: أُصْبُعٌ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَلَى هَذِهِ، وَذَكَرَ فُضَيْلٌ الْأَصَابِعَ كُلَّهَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾