×
الملكالآية ٣

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍۢ طِبَاقًۭا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍۢ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍۢ ﴿٣﴾

قَالَ: " أَيْ: مِنَ اخْتِلَافٍ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٦٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ فُطُورٍ﴾ قَالَ: «مِنْ خَلَلٍ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٦٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ قَالَ: «صَاغِرًا وَهُوَ حَسِيرٌ، يَعْنِي مَعِيبًا لَمْ يَرَ خَلَلًا وَلَا تَفَاوُتًا» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: " وَهُوَ حَسِيرٌ: يَقُولُ هُوَ الْعِيُّ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنَاكِبِهَا﴾