×
الملكالآية ٢

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ﴿٢﴾

قَالَ: «أَذَلَّ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ بِالْمَوْتِ، وَجَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ فَنَاءٍ، وَجَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ جَزَاءٍ وَبَقَاءٍ» ٣٢٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، أَنَّهُ يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ، فَيُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، ثُمَّ يُقَالُ: لِأَهْلِ النَّارِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ هَذَا الْمَوْتُ فَيُسْحَطُ سَحْطًا يَعْنِي يُذْبَحُ ذَبْحًا، ثُمَّ يُقَالُ: «خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ» ٣٢٦١ - قَالَ مَعْمَرٌ سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: «فَمَا أَتَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ يَوْمٌ قَطُّ أَشَدُّ حُزْنًا مِنْهُ، وَمَا أَتَى عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمٌ قَطُّ أَشَدُّ سُرُورًا مِنْهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾