تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢ ﴿٧٦﴾
قَالَ: " مَجَالِسُ خُضْرٍ ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾
قَالَ: زَرَابِيُّ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ فِيَ الْجَنَّةِ، نَخْلًا عُرُوقُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَأَفتَاؤُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ كَأَحْسَنِ حُلَلٍ رَآهَا النَّاسُ قَطُّ، وَشَمَارِخُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَعَرَاجِينُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَجَرِيدُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَرُطَبُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ وَالْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ وَالسَّمْنِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً، لَوْ أَنَّ غُرَابًا خَرَجَ مِنْ عُشِّهِ فَطَارَ لَمَاتَ هَرَمًا قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَهَا»
٣١١٥ - الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «الْجَنَّةُ جُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ، وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ، وَحُلِيُّهُمْ وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، وَالدِّلَاءُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ لَيْسَ لَهُ عَجَمٌ»
سُورَةُ الْوَاقِعَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣١١٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾