تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِ ﴿٧٢﴾
يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْخَيْمَةَ مِنْ خِيَامِ الْجَنَّةِ يَكُونُ طُولُهَا سِتِّينَ مِيلًا وَلِكُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ، مَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَهِيَ دُرَّةٌ وَاحِدَةٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيٌّ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ، وَدَرَجُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ، قَالَ: وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ رَضْرَاضَ أَنْهَارِهَا اللُّؤْلُؤُ، وَتُرَابَهَا الزَّعْفَرَانُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: «نَخْلُ الْجَنَّةِ طَلْعُهَا نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا، وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، كُلَّمَا نُزِعَتْ ثَمَرَةٌ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَأَنْهَارُهَا فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ، وَالْعُنْقُودُ اثْنَا عَشَرَ ذِرَاعًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ، وَهُوَ بِالشَّامِ: «الْعُنْقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾