×
الصافاتالآية ١٠٣

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾

قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: فَلَمَّا أَسْلَمَا أَمْرَ اللَّهِ بَيْنَهُمَا ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٥٣١ - قَالَ: ابْنُ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ قَالَ: وَضَعَ وَجْهَهُ لِلْأَرْضِ، قَالَ: لَا تَذْبَحْنِي وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِي عَسَى أَنْ تَرْحَمَنِي فَلَا تُجْهِزَ عَلَيَّ، أَوْ أَنْ أَجْزَعَ فَأَرْتَكِضَ، فَأَمْتَنِعَ مِنْكَ، وَلَكِنِ ارْبُطْ يَدِي إِلَى رَقَبَتِي، ثُمَّ ضَعْ وَجْهِي إِلَى الْأَرْضِ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَا تَنْظُرْ إِلَى وَجْهِي، وَأَمَّا أَنَا فَإِنْ جَزِعْتُ لَمْ أَمْتَنِعْ مِنْكَ، قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «هُوَ إِسْمَاعِيلُ وَكَانَ ذَلِكَ بِمِنًى مَنْحَرِ النَّاسِ، رَبَطَ يَدَيْهِ إِلَى رَقَبَتِهِ وَوَضَعَ وَجْهَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَدْخَلَ الشَّفْرَةَ، فَإِذَا هِيَ لَا تُجْهِزُ فَسَمِعَ النِّدَاءَ فَنَظَرَ، فَإِذَا هُوَ بِالْكَبْشِ فَأَخَذَهُ فَذَبَحَهُ» قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ هُوَ إِسْحَاقُ، وَكَانَ ذَلِكَ بِالشَّامِ ٢٥٣٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا رَجُلٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ، ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ قَالَ: هُوَ إِسْحَاقُ، فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ وَلَكِنَّهُ إِسْمَاعِيلُ يَثَوَّبَ بِإِسْحَاقَ عَلَى صَبْرِهِ حِينَ صَبَرَ " ٢٥٤٣ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾