×
النساءالآية ١

تفسير ابن المنذر — ابن المنذر النيسابوري

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا ﴿١﴾

سورة النساء قوله ﷿: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ﴾ ١٢٩٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الحمال، قَالَ: حَدَّثَنَا مجاهد بْن مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ بْن بكر بْن حبيب السهمي، قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد ابْن أبي عروبة، عَنْ قتادة، قَالَ " نزل بالمدينة النساء " ١٣٠٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن عَبْدِ الحميد، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سلمة، عَنْ الضحاك، قَالَ " مَا كَانَ فِي القرآن يَأَيُّهَا النَّاسُ، نزل بمكة، وما كَانَ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا نزل بالمدينة " ١٣٠١ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَنْ الأعمش، عَنْ إبراهيم، عَنْ علقمة، مثله قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ ١٣٠٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رجل، عَنْ مجاهد " ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾، قَالَ: آدم " قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ ١٣٠٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِخْنَفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ خَلْفٍ، مِنْ ضِلْعِ آدَمَ الأَيْسَرِ " ١٣٠٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ، فَجَعَلَ نَهَمَتَهَا فِي الرَّجُلِ، فَأَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ، وَخُلِقَ الرَّجُلُ مِنَ الأَرْضِ فَجَعَلَ نَهَمَتَهُ فِي الأَرْضِ " ١٣٠٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مجاهد " ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ قَالَ: خلق الله حواء من قصيراء آدم، وَهُوَ نائم، فَقَالَ: أثا بالنبطية امرأة حواء " قوله ﷿: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ ١٣٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾، تعاطفون به " وَقَالَ الربيع بْن أنس يَقُول: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ الَّذِي تعاقدون به، وتعاهدون ﴿وَالأَرْحَامَ﴾ أن تقطعوها قوله ﷿: ﴿وَالأَرْحَامَ﴾ ١٣٠٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ابْن أبي نجيح، عَنْ مجاهد " ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾، قَالَ: هُوَ أنشدك بِاللهِ والرحم " وكذلك روي عَنِ النخعي، والحسن ١٣٠٨ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾ اتقوا الله والأرحام نصب، ومن جرها فإنما يجرها بالباء " ١٣٠٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خصيف، عَنْ عكرمة " ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾، قَالَ: اتقوا الأرحام أن تقطعوها " ١٣١٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شجاع، قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم، عَنْ منصور، عَنْ الحسين " ﴿وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾ قَالَ: اتقوا الله الَّذِي تساءلون به، واتقوه فِي الأرحام " قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ١٣١١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ " ﴿كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ حَافِظًا " وَقَالَ أَبُو دُؤَادَ: كَمَقَاعِدِ الرُّقَبَاءِ لِلضرباء أيديهم نواهد يعني الَّتِي تضرب بالقداح، نهدت أيديهم، أي: مدوها