تفسير ابن المنذر — ابن المنذر النيسابوري
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌۭ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ﴾ الآيَة
٧٨٣ - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، قَالَ: قَالَ أبو عبيدة، فِي قوله ﷿: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قَالَ " الأمة هاهنا الجماعة، والأمة فِي أشياء سوى هاهنا: الإمام الَّذِي يؤتم بِهِ " وقوله ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ معناه: " بعد قرن " قَالَ: " ومن قرأها بعد أمة أراد نسيان "
٧٨٤ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسن بْن أبي الربيع، قَالَ: حَدَّثَنَا زياد، عَنْ جويبر، عَنْ الضحاك، فِي قوله ﷿: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ قَالَ " هم أصحاب رَسُول اللهِ ﷺ خاصة وهم الرواة "