دقائق التفسير — ابن تيمية
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا۟ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ﴿٥٩﴾
فَذكر أَن الرَّسُول يُؤْتِيهم وَأَن ذَلِك من فضل الله وَحده لم يقل من فَضله وَفضل رَسُوله ثمَّ ذكر قَوْله
وَلم يقل وَرَسُوله كَمَا قَالَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى ﴿فَإِذا فرغت فانصب وَإِلَى رَبك فارغب﴾ سُورَة الشَّرْح ٧ ٨
وَأما مَا فِي الْقُرْآن من ذكر عِبَادَته وَحده ودعائه وَحده والاستعانة بِهِ وَحده وَالْخَوْف
مِنْهُ وَحده فكثير كَقَوْلِه