×
آل عمرانالآية ٨١

دقائق التفسير — ابن تيمية

وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّۦنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَٰبٍۢ وَحِكْمَةٍۢ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌۭ مُّصَدِّقٌۭ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ ۚ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِى ۖ قَالُوٓا۟ أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَٱشْهَدُوا۟ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴿٨١﴾

يتَنَاوَل جَمِيع النَّبِيين ﴿لما آتيتكم من كتاب وَحِكْمَة ثمَّ جَاءَكُم رَسُول مُصدق لما مَعكُمْ لتؤمنن بِهِ ولتنصرنه﴾ وَهَذِه اللَّام الأولى تسمى اللَّام الموطئة للقسم وَاللَّام الثَّانِيَة تسمى لَام جَوَاب الْقسم وَالْكَلَام إِذا اجْتمع فِيهِ شَرط وَقسم وَقدم الْقسم سد جَوَاب الْقسم مسد جَوَاب الشَّرْط وَالْقسم كَقَوْلِه تَعَالَى