دقائق التفسير — ابن تيمية
وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦٓ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌۭ ﴿٥٤﴾
وَقد قَالَ كثير من الْمُفَسّرين إِن هَذَا من كَلَام يُوسُف وَمِنْهُم من لم يذكر إِلَّا هَذَا القَوْل وَهُوَ قَول فِي غَايَة الْفساد وَلَا دَلِيل عَلَيْهِ بل الْأَدِلَّة تدل على نقيضه وَقد بسط الْكَلَام على هَذِه الْأُمُور فِي غير هَذَا الْموضع
فصل
وَسُئِلَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَامِل
الحبر الْكَامِل شيخ الْإِسْلَام ومفتي الْأَنَام تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية أيده الله وزاده من فَضله الْعَظِيم عَن الصَّبْر الْجَمِيل فِي قَوْله تَعَالَى