×
المطففينالآية ١٤

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ﴿١٤﴾

قَالَ: «هُوَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ، حَتَّى يَرِينَ عَلَى الْقَلْبِ فَيَسْوَدَّ» ٣٥٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «إِنَّ الْفِتْنَةَ تُعْرَضُ عَلَى الْقَلْبِ كَمَا تُعْرَضُ الْحَصِيرُ، فَمَنْ أُشْرِبَهَا قَلْبُهُ كَانَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَمَنْ أَنْكَرَهَا قَلْبُهُ كَانَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ أَوْ يَكُونُوا عَلَى قَلْبَيْنِ، قَلْبٍ أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ أَبَدًا، وَقَلْبٍ مَنْكُوسٍ أَسْوَدَ مُرْبَادٍّ، لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٥٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: عِلِّيِّينَ قَالَ: «فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عِنْدَ قَائِمَةِ الْعَرْشِ الْيُمْنَى» ٣٥٤٠ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ رحيقٍ مَخْتُومٍ﴾