تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
۞ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ﴿٤١﴾
الْآيَةَ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ جَاءَ بِرَأْسٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا، وَمَنْ جَاءَ بِأَسِيرٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا» فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ تَبِعَهُمْ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَبَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ نَاسٌ، فَقَالَ الَّذِينَ بَقُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا مَنَعَنَا أَنْ نَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ هَؤُلَاءِ، وَأَنْ نَتَّبِعَهُمْ ضَعْفٌ بِنَا، وَلَا تَقْصِيرٌ وَلَكِنْ كَرِهْنَا أَنْ يُغَرَّ بِكَ وَنَدَعَكَ وَحْدَكَ، قَالَ: فَتَمَارَوْا فِي ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾
الْآيَةَ "، ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾
، قَالَ: «يَوْمَ يُفَرِّقُ اللَّهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾
ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ لِهَوُلَاءِ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾