تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
إِذْ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةًۭ مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ٱلشَّيْطَٰنِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلْأَقْدَامَ ﴿١١﴾
، قَالَ: «كَانَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقَوْمِ رِحْلَةٌ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَتْ أَصَابَتْهُمْ جَنَابَةٌ وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مَاءٌ فَأَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً وَطَهَّرَهُمْ بِهِ، وَأَذْهَبَ عَنْهُمْ مَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ، وَثَبَّتَ بِهِ أَقْدَامَهُمْ حِينَ أَصَابَ الرَّمْلَةَ الْغَيْثُ، فَكَانَ أَشَدَّ لَهَا» فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٩٦ - عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ عَلَيْكَ الْعِيرَ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ، قَالَ: فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ فِي وَثَاقِهِ: لَا يَصْلُحُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «لِمَ؟» قَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ قَالَ: «صَدَقْتَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾
، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «النُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالنُّعَاسُ فِي الْقِتَالِ أَمَنَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾