تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
۞ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًۭا فَمَرَّتْ بِهِۦ ۖ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَٰلِحًۭا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٨٩﴾
، قَالَ: " كَانَ آدَمُ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ إِلَّا مَاتَ فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنَّ شَرْطَ أَنْ يَعِيشَ وَلَدُكَ هَذَا فَسَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ، فَفَعَلَ قَالَ: فَأَشْرَكَا فِي الِاسْمِ وَلَمْ يُشْرِكَا فِي الْعِبَادَةِ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْحَسَنُ: «إِنَّمَا عَنَى بِهَا ذُرِّيَّةَ آدَمَ مَنْ أَشْرَكَ مِنْهُمْ بَعْدَهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾
، قَالَ: «غُلَامًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾
، قَالَ: «اسْتَمَرَّتْ بِهِ»
٩٨٥ - وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾
، يَقُولُ: «تَمَارَتْ بِهِ لَا تَدْرِي أَحُبْلَى هِيَ أَمْ لَا؟»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٨٦ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾