تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾
، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ، قَالَ: " لَمَّا انْطَلَقَ مُوسَى بِوَفْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَنَاجَاهُ رَبُّهُ، قَالَ: فَإِنِّي أَجْعَلُ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَأَجْعَلُهُمْ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ عَنْ ظَهْرِ أَلْسِنَتِهِمْ، وَأَجْعَلُ لَهُمُ الْأَرْضَ مَسَاجِدَ يُصَلُّونَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ إِلَّا عِنْدَ مِرْحَاضٍ أَوْ حَمَّامٍ "، قَالَ: " فَقَالُوا: لَا نُصَلِّي إِلَّا فِي الْكَنِيسَةِ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْمِلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِنَا، فَاجْعَلْهَا لَنَا فِي تَابُوتٍ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقْرَأَ التَّوْرَاةَ، عَنْ ظَهْرِ أَلْسِنَتِنَا " قَالَ: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾
حَتَّى بَلَغَ ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾
، قَالَ: «تُبْنَا إِلَيْكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾
، قَالَ: «وَسِعَتْ فِي الدُّنْيَا الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ، وَهِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا خَاصَّةً» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾