×
القلمالآية ٤

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍۢ ﴿٤﴾

قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَتْ: «إِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانَ الْقُرْآنَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ قَالَ: «أَيُّكُمْ أَوْلَى بِالشَّيْطَانِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٢٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾