تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَإِذَا رَأَوْا۟ تِجَٰرَةً أَوْ لَهْوًا ٱنفَضُّوٓا۟ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمًۭا ۚ قُلْ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ مِّنَ ٱللَّهْوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِ ۚ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴿١١﴾
أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَصَابَهُمْ جُوعُ، وَغَلَا سِعْرُهُمْ فَقَدِمَتْ عِيرٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ، يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَسَمِعُوا بِهَا فَخَرَجُوا إِلَيْهَا وَالنَّبِيُّ ﷺ قَائِمٌ كَمَا هُوَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوِ اتَّبَعَ آخِرُهُمْ أَوَّلَهُمُ الْتَهَبَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا»
٣٢٢٢ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، يَوْمَئِذٍ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا وَامْرَأَةً»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٢٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾