تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَٰبٌۭ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٧١﴾
، قَالَ: «أَضَلَّتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ»
٨٢٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا مَعْمَرٌ، وَرَجُلٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَيْرَانَ﴾
، قَالَ: " هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ يَقُولُ: الْكَافِرُ حَيْرَانُ يَدْعُوهُ الْمُسْلِمُ إِلَى الهُدَى فَلَمْ يُجِبْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، قَالَ: «جِيءَ إِبْرَاهِيمُ ﵇ بِجَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ فِي أَصَابِعِهِ رِزْقًا، فَإِذَا مَصَّ أُصْبُعًا مِنْ أَصَابِعِهِ وَجَدَ فِيهَا رِزْقًا، فَلَمَّا خَرَجَ أَرَاهُ اللَّهُ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَكَانَ مَلَكُوتُ السَّمَوَاتِ الشَّمْسَ، وَالْقَمَرَ، وَالنُّجُومَ، وَمَلَكُوتُ الْأَرْضِ الْجِبَالَ، وَالشَّجَرَ، وَالْبِحَارَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾