×
الأنعامالآية ٦١

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴿٦١﴾

قَالَ: " تَلِي قَبْضَتَهَا الرُّسُلُ، ثُمَّ تَرْفَعُهَا إِلَيْهِ، يَقُولُ: إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٨٠٨ - قَالَ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ «إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ هُوَ الَّذِي يَلِي ذَلِكَ، فَيَرْفَعُهُ إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا إِلَى مَلَائِكَةِ الرَّحْمَةِ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا إِلَى مَلَائِكَةِ الْعَذَابِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٨٠٩ - أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ ، قَالَ: «تَوَفَّاهُ الرُّسُلُ، وَيَقْبِضُ مِنْهُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الْأَنْفُسَ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٨١٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «هُمْ أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٨١١ - قَالَ الثَّوْرِيِّ، وأَخْبَرَنِي رَجُلٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ مِثْلَ الطَّسْتِ يَتَنَاوَلُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ، وَجُعِلَتْ لَهُ أَعْوَانٌ يَتَوَفَّوْنَ الْأَنْفُسَ، ثُمَّ يَقْبِضُهَا مِنْهُمْ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٨١٢ - قال أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ شَعْرٍ، وَلَا مَدَرٍ إِلَّا وَمَلَكُ الْمَوْتِ يَطُوفُ بِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٨١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾