تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾
قَالَ: " اللَّهُ هو السَّلَامُ ﴿الْمُؤْمِنُ﴾
قَالَ: آمَنُ لِقَوْلِهِ، وَهُوَ ﴿الْمُهَيْمِنُ﴾
قَالَ: الشَّهِيدُ عَلَيْهِ، ﴿الْعَزِيزُ﴾
فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ ﴿الْجَبَّارُ﴾
جَبَرَ خَلْقَهُ عَلَى مَا شَاءَ ﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾
تَكَبَّرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ "
سُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾