تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُوا۟ عَنِ ٱلنَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَيَتَنَٰجَوْنَ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿٨﴾
قَالَ: «كَانَتِ الْيَهُودُ يَقُولُونَ سَامٌ عَلَيْكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ»
٣١٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَهْطًا، مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: " السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَطِنْتُ إِلَى قَوْلِهِمْ فَقُلْتُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ لَهَا: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا» فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: " أَمَا تَسْمَعِينَ أَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ: عَلَيْكُمْ "
٣١٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ الْجَزَرِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سُوءٍ»
٣١٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا رَأَوَا الْمُنَافِقِينَ خَلَوْا مُتَنَاجِينَ شَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾