تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةًۭ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ ۚ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾
قَالَ: " أُمِرُوا أَن لَّا يُنَاجِي أَحَدٌ النَّبِيَّ ﷺ حِتى يَتَصَدَّقُ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يتَصَدَّقَ بَيْنَ يدي ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَنَاجَاهُ، فلَمْ يُنَاجِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ، ثُمَّ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ. . . . .﴾
قَالَ عَلِيٌّ: " مَا عَمِلَ بِهَذِهِ أَحَدٌ غَيْرِي حَتَّى نُسِخَتْ، قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: وَمَا كَانَتْ إِلَّا سَاعَةً "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا﴾
إِنَّهَا مَنْسُوخَةٌ، قَالَ: «مَا كَانَتْ إِلَّا سَاعَةً مِنَ نَهَارٍ»
٣١٧٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: جَاءَ عَلِيُّ بِدِينَارٍ فَتَصَدَّقَ بِهِ وَكَلَّمَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمْسَكَ النَّاسُ عَنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ نَزَلَ التَّخْفِيفُ فَقَالَ: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ﴾