تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
عُرُبًا أَتْرَابًۭا ﴿٣٧﴾
قَالَ: " عُشَّاقًا لِأَزْوَاجِهِنَّ أَتْرَابًا قَالَ: سِنًّا وَاحِدًا "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٣٣ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾
قَالَ: " الْغِلْمَةُ: الْحَجِنَةُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٣٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ تَلَا قَتَادَةَ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾