×
الرحمنالآية ٤٦

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾

قَالَ: «مَنْ خَافَ مَقَامَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، إِذَا هَمَّ بِمَعْصِيَةٍ أَنْ يَعْمَلَهَا تَرَكَهَا» ٣١٠١ - قَالَ الثَّوْرِيُّ: أَخْبَرَنَا صَاحِبٌ لَنَا، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَجَدَ سَجْدَةً فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو إِيَاسٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، فَأَخَذَ يُعَزِّيهِ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ مُسْلِمٌ مِنْ تَعْظِيمِ اللَّهِ فَقَالَ مُسْلِمٌ: «مَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ، وَمَنْ خَافَ شَيْئًا هَرَبَ مِنْهُ، مَا أَدْرِي مَا حَسْبُ رَجَاءِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عَرَضَ لَهُ بَلَاءٌ فلَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ لِمَا يَرْجُو، وَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ خَوْفِ امْرِئٍ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ لَمْ يَدَعْهَا لِمَا يَخْشَى؟» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣١٠٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾