×
النجمالآية ٣٢

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌۭ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ﴿٣٢﴾

قَالَ: «زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا الشَّفَتَيْنِ التَّقْبِيلُ، وَزِنَا الْيَدَيْنِ اللَّمْسُ، وَزِنَا الرِّجْلَيْنِ الْمَشْيُ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ كَلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ، فَإِنْ تَقَدَّمَ بِفَرْجِهِ كَانَ زَانِيًا وَإِلَّا فَهُوَ اللَّمَمُ» ٣٠٥٥ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «تَكُونُ اللَّمَّةُ مِنَ الرَّجُلِ بِالْفَاحِشَةِ ثُمَّ يَتُوبُ» سُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٠٥٦ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾