تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴿١﴾
قَالَ: تَلَا النَّبِيُّ ﷺ ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾
فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَهَبٍ - حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: اسْمُهُ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ - كَفَرْتُ بِرَبِّ النَّجْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «احْذَرْ لَا يَأْكُلُكَ كَلْبُ اللَّهِ»
٣٠٢١ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمَا يَخَافُ أَنْ يُسَلِّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ كَلْبَهُ»، فَخَرَجَ ابْنُ أَبِي لَهَبٍ مَعَ أُنَاسٍ فِي سَفَرٍ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ سَمِعُوا صَوْتَ الْأَسَدِ، فَقَالَ مَا هَذَا إِلَّا يُرِيدُنِي؟ فَاجْتَمَعَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَجَعَلُوهُ فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى إِذَا نَامُوا جَاءَ الْأَسَدُ فَأَخَذَ بِهَامَتِهِ "
٣٠٢٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾
قَالَ: «الثُّرَيَّا إِذَا غَابَتْ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ :
٣٠٢٣ - أرنا ابْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، مِثْلَهُ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾
حَتَّى قُلْتُ: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾