تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ ۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍۢ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٨٩﴾
قَالَ: «أَنْ تَحْلِفَ عَلَى الشَّيْءِ وَأَنْتَ تَعْلَمُهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٧٢ - نا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾
، قَالَ: «مُدًّا لِكُلِّ مِسْكِينٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْعَبْسِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾
قَالَ: «قُوتُهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ «أَنَّ الْأَشْعَرِيَّ، كَسَا ثَوْبًا ثَوْبًا الْمَسَاكِينَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إِذَا حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يَأْثَمْ حَتَّى نَزَلَتْ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي رَجُلٍ حَلَفَ كَاذِبًا لَمْ يَكُنْ، قَالَ: «هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكَفَّارَةِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ «وَأَنَا أَرَى فِيهِ الْكَفَّارَةَ وَيَتُوبُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: حَرْفُ ابْنِ مَسْعُودٍ (فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ)، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَكَذَلِكَ نَقْرَؤُهَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾
كَمَا تُطْعِمُ الْمُدَّ مِنْ أَهْلِكَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾