×
المائدةالآية ٣

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ۚ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًۭا ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍۢ لِّإِثْمٍۢ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ﴿٣﴾

، «يَعْنِي أَنْصَابَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ» ٦٧٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا﴾ الَّتِي تَمُوتُ فِي خِنَاقِهَا، ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ الَّتِي تُوقَذُ فَتَمُوتُ، ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ الَّتِي تَتَرَدَّى فَتَمُوتُ، ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ الَّتِي تُنْطَحُ فَتَمُوتُ، وَقَالَ ﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ هَذَا كُلُّهُ، قَالَ: فَإِذَا وَجَدْتَهَا تَطْرِفُ عَيْنَهَا أَوْ تُحَرِّكُ أُذُنَهَا مِنْ هَذَا كُلِّهِ مُنْخَنِقَةً، أَوْ مَوْقُوذَةً، أَوْ نَطِيحَةً، أَوْ مَا أَكَلَ السَّبُعُ، فَهِيَ لَكَ حَلَالٌ ٦٧٦ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَزْعُمُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْهَا، فَقَالَ: «إِذَا طَرَفَتْ بِعَيْنَيْهَا أَوْ تَحَرَّكَ أُذُنَاهَا فَلَا بَأْسَ بِهَا»، قَالَ: وَسُئِلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَيْتَةَ تَتَحَرَّكُ» ٦٧٧ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ ، قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ فِي سَفَرٍ كَتَبَ فِي قَدَحٍ هَذَا يَأْمُرُ بِالْمُكُوثِ، وَكَتَبَ فِي آخَرَ وهَذَا يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ، وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا مَنِيحًا لَمْ يَكْتُبْ فِيهِ شَيْئًا، ثُمَّ اسْتَقْسَمَ بِهَا حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ، فَإِنْ خَرَجَ الَّذِي يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ خَرَجَ، وَقَالَ: لَا يُصِيبُنِي فِي سَفَرِي هَذَا إِلَّا خَيْرٌ، وَإِنْ خَرَجَ الَّذِي يَأْمُرُ بِالْمُكْثِ مَكَثَ، وَإِنْ خَرَجَ الْآخَرُ أَجَالَهَا ثَانِيَةً حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُ الْقَدَحَيْنِ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٦٧٨ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ ، قَالَ: " أَخْلَصَ اللَّهُ لَهُمْ دِينَهُمْ، وَنَفَى اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ عَنِ الْبَيْتِ، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ وَوَافَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " ٦٧٩ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿فِي مَخْمَصَةٍ﴾ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ، قَالَ: " مَخْمَصَةٌ: مَجَاعَةٌ، ﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ﴾ غَيْرَ مُتَعَرِّضٍ لِإِثْمٍ " ٦٨٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ ، قَالَ: «هُوَ الْجُوعُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١١٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ، سَمِعَ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾