تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
إِذْ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ ٱلتَّقْوَىٰ وَكَانُوٓا۟ أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا ﴿٢٦﴾
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾
قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٩١٩ - أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
٢٩٢٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾
قَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٢١ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ شَيْخٍ مُؤَذِّنٍ كَانَ لِأَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: سَمِعَهُمُ ابْنُ عُمَرَ: «يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هِيَ هِيَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا هِيَ هِيَ؟ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾
سُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٢٩٢٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾