×
محمدالآية ٤

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا۟ ٱلْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّۢا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍۢ ۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ ﴿٤﴾

أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي أَسِيرٍ أُسِرَ، فَذَكَرَ أَنَّهُمُ الْتَمِسُوهُ بِفِدَاءِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: " اقْتُلُوهُ لَقَتْلُ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَأُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِرَأْسٍ فَقَالَ: قَدْ بَغَيْتُمْ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٨٦٥ - عَنْ مَعْمَرِ: قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ كَانَ يَحْرُسُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَتَلَ أَسِيرًا إِلَّا وَاحِدًا مِنَ التُّرْكِ، كَانَ جِيءَ بِأُسَارَى مِنَ التُّرْكِ فَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يَسْتَرْقُوا، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ جَاءَ بِهِمْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ كُنْتَ رَأَيْتَ هَذَا - لِأَحَدِهِمْ - وَهُوَ يَقْتُلُ الْمُسْلِمِينَ لَكَثُرَ بُكَاؤُكَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «فَدُونَكَ فَاقْتُلْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٨٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «لَا يُقْتَلُ الْأُسَارَى، إِلَّا فِي الْحَرْبِ يُهِيبُ بِهِمُ الْعَدُوَّ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٨٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: «فَادَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَسِيرٍ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٨٦٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «يُفَادِيهِمْ أَيْضًا الرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ» ٢٨٦٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُفَادَوْا بِالْمَالِ، قَالَ مَعْمَرٌ: «وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يُرَخِّصُ فِي ذَلِكَ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٨٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ قَالَ: " نَسَخَتْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ، فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ قَالَ: «حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ، وَالْحَرْبُ مَنْ كَانَ يُقَاتِلُهُ سُمِّيَ هُوَ حَرْبًا» ٢٨٧٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ قَالَ: «الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٨٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾