×
الأحقافالآية ٢٤

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًۭا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا۟ هَٰذَا عَارِضٌۭ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا ٱسْتَعْجَلْتُم بِهِۦ ۖ رِيحٌۭ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ﴿٢٤﴾

إِلَى قَوْلِهِ ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٤٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا أَوْ صَيِّبًا» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ١٤٤١ - عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَ يَقُولُ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ ظُلْمَةٌ»، قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيحًا لَوَاقِحَ لَا رِيحًا عَقِيمًا» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٤٤٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا سَخَطَكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٤٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: " ثَارَ سَحَابٌ فِي وَادٍ وكَانَ إِذَا ثَارَ فِي ذَلِكَ الْوَادِي سَحَابٌ كَانَ عَامٌ مُخْصِبٌ، فَلَمَّا ثَارَ، قَالَ لَهُمْ هُودٌ: وَقَدْ جَاءَكُمُ الْعَذَابُ، فَقَالُوا: أَتَعِدُنَا بِالْعَذَابِ، وَهَذَا وَادٍ إِذَا ثَارَ فِيهِ السَّحَابُ كَانَ عَامَ مُتَعٍ لِمَا فِيهِ الْخِصْبُ فَلَمْ يَرُعْهُمُ إِلَّا الرِّيحُ قَدْ جَاءَتْ بِالْقِيَمِ وَنَزَعَاتِهَا، قَالَ: وَجَعَلَتْ تَدْخُلُ تَحْتَ الْبَيْتِ فَتَلُفُّ مَا فِيهِ ثُمَّ تُحَلِّقُ بِهِ فِي السَّمَاءِ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٤٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ، وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ قَالَ: ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادُ بِالدَّبُورِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٨٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾