تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍۢ ﴿٥٤﴾
قَالَ: «بِيضُ عَيْنٍ، وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ، (بِعِيسٍ عِينٍ)»
٢٨٢٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَأَلَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، الْحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا الْحُورُ الْعِينُ؟ قَالَ: «عَجَائِزُكُمْ هَؤُلَاءِ الدُّرُدُ يُنْشِئُهُنَّ اللَّهُ خَلْقًا آخَرَ» فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: عَمَّنْ يُذْكَرُ هَذَا يَا أَبَا سَعِيدٍ، قَالَ: فَحَسَرَ الْحَسَنُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ، وَفُلَانٌ حَتَّى عَدَّ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ خَمْسَةً، وَعَدَّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةً
٢٨٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: الحُورُ الْعِينِ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا يُنْشِئُهُنَّ خَلْقًا آخَرَ، قَالَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَسْنَ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٢٨ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فِي كَمْ خُلِقَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ؟ فَقَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ أَوَّلَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْأَحَدِ، وَخَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ، وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ، وَشُقَّتِ الْأَنْهَارُ، وَغُرِسَتْ فِي الْأَرْضِ الثِّمَارُ وَقُدِّرَ فِي الْأَرْضٍ قُوتَهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهَى دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَكَانَ آخِرُ الْخَلْقِ آدَمَ فِي آخِرِ سَاعَاتِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ خَلْقٌ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ فِيهِ مَا قَالَتْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَكْذِيبَهُمْ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
سُورَةُ الْجَاثِيَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ: نا سلمة، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٢٨٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾