تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍۢ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَٰهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ ﴿٣٧﴾
، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا» وَقَالَ كَعْبٌ: ذَمَّ اللَّهُ قَوْمَهُ وَلَمْ يَذُمَّهُ
٢٨٢٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال أرنا مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِيهِ خُصَيْفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّ تُبَّعًا كَسَا الْبَيْتَ، وَنَهَى سَعِيدٌ عَنْ سَبِّهِ»
٢٨٢١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا بَكَّارٌ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنْ سَبِّ تُبَّعٍ» قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَمَا كَانَ تُبَّعٌ؟ قَالَ: كَانَ صَابِئًا، قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَمَا الصَّابِئُ، قَالَ: عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ، كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ صَلَاةً، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ شَرِيعَةٌ
٢٨٢٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا أَبُو الْهُذَيْلِ، قَالَ: أرني تَمِيمُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: أَتَسُبُّونَ تُبَّعًا يَا تَمِيمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَلَا تَسُبُّوهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ نَهَى، عَنْ سَبِّهِ»
٢٨٢٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عَبْدُ الصمدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ هَمَّامًا، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾
قَالَ: قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: " سَلْهُمْ يَعْنِي قُرَيْشًا أَهُمْ خَيْرٌ، أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ، فَقَدْ أَهْلَكْنَاهُمْ أَيْ: أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْلٍ ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾