×
الزخرفالآية ٥٥

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٥﴾

قَالَ: «أَغْضَبُونَا» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٧٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، قَالَ: يَقُولُ: «لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ لَجَعَلْتُ عَلَى رَأْسِ الْكَافِرِ إِكْلِيلًا مِنْ حَدِيدٍ، فَلَا يُصْدَعُ أَبَدًا، وَلَا يَحْزَنُ أَبَدًا وَلَا تُصِيبُهُ نَكْبَةٌ أَبَدًا» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٧٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، يَقْرَؤُهَا: (يَصُدُّونَ)، قَالَ: يَضِجُّونَ " قَالَ عَاصِمٌ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو رَزِينٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿يَصِدُّونَ﴾ : أَغْضَبُونَا " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٧٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَالِسًا وَعِنْدَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، فَأُتِيَ بِعَامِلٍ لِعُرْوَةَ فَشُكِيَ فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: فَعَلَ وَفَعَلَ وَثَبَتَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ، قَالَ: فَلَمْ يَمْلِكْ وَهْبٌ نَفْسَهُ فَضَرَبَهُ عَلَى قَرْنِهِ بِعَصًا، فَإِذَا دِمَاؤُهُ تَشْخَبُ، وَقَالَ: أَفِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصْنَعُ مِثْلُ هَذَا؟ قَالَ: فَاسْتَهَانَهَا عُرْوَةُ وَكَانَ حَلِيمًا أَيْضًا، فَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ يَضْحَكُ وَقَالَ: يَعِيبُ عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْغَضَبَ وَهُوَ يَغْضَبُ، قَالَ وَهْبٌ: " قَدْ غَضِبَ خَالِقُ الْأَحْلَامِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ يَقُولُ: أَغْضَبُونَا " سُورَةُ الدُّخَانِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ٢٨٠١ - نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾