تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ﴿٣١﴾
قَالَ: الرَّجُلُ: الْوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةَ، قَالَ: " لَوْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًّا أُنْزِلَ عَلَيَّ الْقُرْآنُ أَوْ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ، وَالْقَرْيَتَانِ: الطَّائِفُ وَمَكَّةُ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ مِنَ الطَّائِفِ وَاسْمُهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٦٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾