تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
أَوَمَن يُنَشَّؤُا۟ فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍۢ ﴿١٨﴾
قَالَ: جَعَلُوا لَهُ الْبَنَاتِ وَهُمْ إِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِهِنَّ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾
يَقُولُ: «كلَّ مَا تَكَلَّمَتِ بِهِ امْرَأَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِحُجَّتِهَا، إِلَّا تَكَلَّمَتْ بِالْحُجَّةِ عَلَيْهَا»
٢٧٥٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ذُكِرَ لَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَنْ يُحَلَّى بِمِثْلِ خَرْبَصِيصَةٍ يَعْنِي دَابَّةً صَغِيرَةً، فَقَالَ مُجَاهِدٌ: " رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٥٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا﴾