×
الشورىالآية ٣٠

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍۢ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍۢ ﴿٣٠﴾

قَالَ: «الْحُدُودُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٧٤١ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: وقَالَ الْحَسَنُ ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ تُصِيبُهُ عَثْرَةُ قَدَمٍ أَوْ خَدْشُ عُودٍ، أَوْ كَذَا، إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ» ٢٧٤٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ خَدْشِ عُودٍ، وَلَا عَثْرَةِ قَدَمٍ وَلَا اخْتِلَاجِ عِرْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٢٧٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾