تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ قُرْءَانًا أَعْجَمِيًّۭا لَّقَالُوا۟ لَوْلَا فُصِّلَتْ ءَايَٰتُهُۥٓ ۖ ءَا۬عْجَمِىٌّۭ وَعَرَبِىٌّۭ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هُدًۭى وَشِفَآءٌۭ ۖ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌۭ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍۢ ﴿٤٤﴾
قَالَ: يَقُولُ: لَوْلَا بُيِّنَتْ آيَاتُهُ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ، لَقَالُوا: " هَذَا الْقُرْآنُ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا النَّبِيُّ عَرَبِيٌّ، فَيَقُولُ: لَكَانَ ذَلِكَ أَشَدَّ لِتَكْذِيبِهِمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾
قَالَ: «عَمُوا عَنِ الْقُرْآنِ وَصَمُّوا عَنْهُ»
٢٧٢٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، قَالَ: أرنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُنِرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾