تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلْأَشْهَٰدُ ﴿٥١﴾
، قَالَ: " الْأَشْهَادُ الْخَلَائِقُ، أَوْ قَالَ: الْمَلَائِكَةُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ، وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ﴾
قَالَ: " الْأَشْهَادُ: الْمَلَائِكَةُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾