تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍۢ وَٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍۭ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ۖ وَجَٰدَلُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴿٥﴾
قَالَ: «مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ، وَعَادٍ، وَثَمُودَ وَتِلْكَ الْقُرُونُ، كَانُوا أَحْزَابًا عَلَى الْكُفْرِ»
٢٦٥٤ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ﴾
قَالَ: «يَأْخُذُوهُ فَيَقْتُلُوهُ»
٢٦٥٦ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ قَالَ: «حَقَّ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ بِأَعْمَالِهِمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾