تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍۢ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾
قَالَ: «هُمُ الْعُلَمَاءُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٠٩ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦١٠ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾
قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦١١ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، قَالَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾
قَالَ: " إِلَى اللَّهِ: إِلَى كِتَابِهِ، وَإِلَى الرَّسُولِ: إِلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦١٤ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ كَتَبُوا إِلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ كَذِبًا، فَلَقُوهُمْ، فَاخْتَلَفَ فِيهِمُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: «دِمَاؤُهُمْ حَلَالٌ» وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: «دِمَاؤُهُمْ حَرَامٌ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ، وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾
، قَالَ: «عَاقِبَةً وَثَوَابًا»
١٥٦٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾