تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
إِن تَجْتَنِبُوا۟ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًۭا كَرِيمًۭا ﴿٣١﴾
الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٥٥٥ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: «الْكَبَائِرُ سَبْعٌ؟» قِيلَ: «هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٥٥٦ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ عَامِرٍ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٥٥٧ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: «أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ»
٥٥٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى جَيْشٍ، فَقُتِلَ فِي أَرْضِ فَارِسٍ هُوَ وَجَيْشُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: «لَوِ انْحَازُوا إِلَيَّ؟ كُنْتُ لَهُمْ فِئَةً»
٥٥٩ - قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ قَتَادَةَ، " إِنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ، فِي يَوْمِ بَدْرٍ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالِ﴾
، وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾